الثلاثاء, يوليو 7, 2020
IraqEnglish

انعكاس القيادة الخادمة في الصورة التنظيمية للمنظمة

انعكاس القيادة الخادمة في الصورة التنظيمية للمنظمة
بحث تحليلي لآراء عينة من موظفي شركة زين للاتصالات في النجف الأشرف
أ.م.د. ماجد جبار غزاي أ.م. حسين عبد الخالق علي
قسم تقنيات إدارة الأعمال قسم تقنيات ادارة الأعمال
الكلية التقنية الإدارية/ كوفة الكلية التقنية الإدارية/ كوفة
جامعة الفرات الأوسط التقنية جامعة الفرات الأوسط التقنية
Mob:07811110261 Mob: 0780 1348739
Email: kco.mag@atu.edu.iq Email: kco.Hsen3 @atu.edu.iq
dr.majedjabar@gmail.com

المستخلص
هدف البحث إلى دور القيادة الخادمة في تعزيز الصورة التنظيمية للمنظمة وفي ايجاد العلاقة والأثر بين المتغيرين وكانت عينة البحث هي في شركة زين للاتصالات في النجف الأشرف، لعينة حجمها (250) فرداً، وقد اختيرت عينة البحث في المنظمات الخدمية لمدى اهمية هذا القطاع ونتيجة لأهميته، جعل من الباحثان ان يساهما بمساهمة متواضعة في وضع جزء من الحلول لرفد هذا القطاع المهم، لقد سعى البحث إلى اختبار فرضيات تتعلق بالعلاقة والأثر بين المتغيرات للبحث، والتي استندت إلى مجموعة من التساؤلات ضمن اطار المشكلة، كان اهمها: ماهي القيادة الخادمة ؟ وهل لدى المنظمة المبحوثة تصوراً عنها؟ بوصفها متغيراً مستقلاً، في تعزيز الصورة التنظيمية بمقاييسها المعتمدة بوصفها متغيراً معتمداً ، هل هنالك اثر للقيادة الخادمة بوصفها متغيراً مستقلاً في تعزيز الصورة التنظيمية من خلال مقاييسها المعتمدة بوصفها متغيراً معتمداً أيضاً، فيما توصل البحث إلى أهم الاستنتاجات التي وجدت من خلال نتائج البحث ان لدى المنظمة عينة البحث القيادة الخادمة تتوفر بالقدر المقبول لديها وهذا يدلل على انهم لديهم المودة الاخلاقية مع العاملين لديهم والتشاركية في القرارات والرؤية والثقة في مجريات العمل، مما يعطي دفعة نحو الأمام في تشكيل صورة تنظيمية للمنظمة المبحوثة من شانها ان تعزز مستويات التنافس وتقديم الخدمة .
الكلمات المفتاحية: القيادة الخادمة، الصورة التنظيمية، المودة الاخلاقية، التشاركية، الثقة.
Abstract;
The aim of the research is to the role of the servant leadership in strengthening the organizational image of the organization and in finding the relationship and impact between the two variables, The sample of the research was in Zain Telecom in Najaf, for a sample size (250) individuals, The sample of research in service organizations was selected for the importance of this sector and as a result of the importance of going through it made the researchers to contribute modestly in the development of part of the solutions to support this important sector, The research sought to test hypotheses regarding the relationship and impact between variables of the research. Which was based on a series of questions within the framework of the problem, the most important was: What is the leadership maid? Does the organization in question have a vision? As an independent variable, in strengthening the organizational image by its adopted standards as an approved variable. s there a trace of servant leadership as an independent variable in strengthening the organizational image through its adopted standards as an approved variable as well?
While the research reached the most important conclusions found through the results of the research that the organization has a sample of research leadership maid is available to the extent acceptable to them and this shows that they have moral affection with their employees and participatory in decisions, vision and confidence in the course of work, which gives a push forward in the formation of an organizational image The organization will enhance levels of competition and service delivery.
Keywords: Servant Leadership, Organizational Image, Ethical Affection, Participatory, Trust.

المقدمة:
تسعى المنظمات بكافة أشكالها ووظائفها التي تقوم بها إلى النهوض بواقعها التي هي عليه نحو الأفضل بما يحقق أهدافها وطموحاتها واستمراري على البقاء في عالم الأعمال وهذا يعتمد على قيادة إدارية تمتلك الكفاءة والقدرة على قيادة المنظمة في تحقيق غاياتها وأهدافها والتي بدورها تعكس التوجه الاستراتيجي لها وهذا يأتي من خلال القيادة الخادمة التي تعد من المصطلحات الإدارية التي كثر فيها النقاش والجدل الفكري ومدى طبيعتها وسماتها التي تتبناها مع الافراد العاملين تحت إمرتها وإبعاد متأصلة في التاريخ الانساني لما لها دور في التأثير على القيم الإنسانية والسلوك الانساني والدفع نحو اظهار ماهو أفضل في أداء الأعمال إذ تعد القيادة ظاهرة انسانية عالمية وان دراستها فن قديم فقد جهدت الانسانية من خلال سعيها الحثيث في البحث عن القيادة المثلى في ان تكون قائدة للمجتمع سواء كان في داخل المنظمة او خارجها من خلال خلق صورة تنظيمية ايجابية اتجاه المنظمة، فالصورة التنظيمية بأنها الصورة الفعلية التي تتكون في أذهان الناس عن المنشآت والمؤسسات المختلفة وقد تتكون هذه الصورة من التجربة المباشرة او غير المباشرة، لقد تناول البحث ضمن طياته : المبحث الأول المنهجية العلمية للبحث، المبحث الثاني الاطار النظري للبحث، المبحث الثالث الجانب العملي للبحث من خلال التحليل الاحصائي وبرنامج SPSS Ver. 20، المبحث الرابع أهم الاستنتاجات والتوصيات للبحث.

المبحث الأول: منهجية البحث
أولاً: مشكلة البحث
تسعى المنظمات بغض النظر عن طبيعة أعمالها أو احجامها إلى أن تكون أكثر استجابة ومرونة لمتطلبات السوق وهذا لايكون إلا من خلال توفر جملة من المتطلبات التي توفر الأرضية المناسبة للإنسجام والتكيف مع مجريات بيئة العمل المتسارعة التغيير وهذا يأتي من خلال وجود قيادة للمنظمة بشكل كفوء وفاعل منسجماً مع التطورات الحاصلة من النواحي الإدارية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وثورة التقنيات المعلوماتية، اذ يؤدي توافر القيادة الخادمة إلى زيادة وبلوغ التفوق التنافسي من خلال تكوين الصورة التنظيمية للمنظمة، وفي ضوء المشكلة سعى البحث لوضع مجموعة من التساؤلات والإجابة عليها، وهي:
1. ما هي القيادة الخادمة؟ وهل لدى المنظمة المبحوثة تصوراً عنها ؟
2. هل هنالك توافر لسمات القيادة الخادمة في المنظمة المبحوثة ؟
3. ماهو مستوى اهتمام المنظمة المبحوثة في الصورة التنظيمية لها؟
4. هل يوجد دور للقيادة الخادمة بوصفه متغيراً مستقلاً، في دعم الصورة التنظيمية بوصفها متغيراً معتمداً؟
5. هل هنالك أثر للقيادة الخادمة بوصفها متغيراً مستقلاً في دعم الصورة التنظيمية من خلال مقاييسها المعتمدة بوصفها متغيراً معتمداً أيضاً؟

ثانياً: أهمية البحث:
يكتسب هذا البحث أهميته، المتمثلة بالسعي نحو اجابة التساؤلات في ضوء مشكلة البحث وأبعاده.
وبما ان هذه التساؤلات تطرقت بين التساؤلات النظرية، والتساؤلات الميدانية، لذا يمكن ان نحدد أهمية البحث على النحو الآتي:
1- تتجلى الأهمية بما ستفصح عنه إجابات تساؤلات الدراسة، لمفهومي القيادة الخادمة والصورة التنظيمية وكل ما يتعلق بهما في ضوء متغيراتهما.
2- تنبع أهمية البحث من خلال قيادة تحقق مناخ وظيفي مبني على المودة والمشاركة الفاعلة بين الموظفين العاملين مستنداً على رؤية واضحة وفي تعزيز الثقة لدى العاملين، ومن خلال هذه الأبعاد يمكن الوصول إلى تعزيز الصورة التنظيمية لدى المنظمة المبحوثة.
3- اختبار علاقتي الارتباط والأثر بين القيادة الخادمة والصورة التنظيمية للوقوف على مدى معنويتهما وقوتهما.
4- إبراز دور القيادة الخادمة من خلال تكوين رؤى وممارسات في كيفية الوصول إلى صورة وسمعة للمنظمة.
5- المساهمة في تمكين العاملين وتحفيزهم نحو الإبداع في العمل ومستوى انعكاسه على الصورة التنظيمية للعاملين وللمنظمة المبحوثة.
ثالثاً: أهداف البحث:
يتضمن هذا البحث في عدة أهداف هي:
1- معرفة القيادة الخادمة بأبعادها ومضامينها وفي كيفية تعزيز الصورة التنظيمية .
2- معرفة الصورة التنظيمية للمنظمة المبحوثة في ضوء استجابات عينة البحث.
3- اختبار علاقات الارتباط والتأثير بين القيادة الخادمة والصورة التنظيمية .

رابعاً: مخطط البحث:

شكل(1) مخطط البحث

خامساً: فرضيات البحث
توفيراً للإجابات على تساؤلات مشكلة البحث، يمكن التعبير عن فرضياته على النحـو الآتي:
1. الفرضية الرئيسة الأولى: توجد علاقة ارتباط معنوية بين القيادة الخادمة بوصفها متغيراً مستقلاً وبين الصورة التنظيمية بوصفها متغيراً معتمداً، وينبثق من هذه الفرضية الفرضيات الفرعية التالية:
• توجد علاقة ارتباط ذات دلالة معنوية بين بعد المودة الاخلاقية والصورة التنظيمية.
• توجد علاقة ارتباط ذات دلالة معنوية بين بعد التشاركية والصورة التنظيمية.
• توجد علاقة ارتباط ذات دلالة معنوية بين بعد الرؤية والصورة التنظيمية .
• توجد علاقة ارتباط ذات دلالة معنوية بين بعد الثقة والصورة التنظيمية.
2. الفرضية الرئيسة الثانية: يوجد تأثير ذات دلالة احصائية للقيادة الخادمة بوصفها متغيراً مستقلاً في الصورة التنظيمية بوصفها متغيراً معتمداً، وينبثق من هذه الفرضية الفرضيات الفرعية التالية:
• يوجد اثر ذات دلالة بين بعد المودة الاخلاقية والصورة التنظيمية.
• يوجد أثر ذات دلالة بين بعد التشاركية والصورة التنظيمية.
• يوجد أثر ذات دلالة بين بعد الرؤية والصورة التنظيمية.
• يوجد أثر ذات دلالة بين بعد الثقة والصورة التنظيمية.
سادساً: مجتمع البحث وعينته وادواته:
تم اختيار عينة البحث بشكل عشوائي من المنظمات الخدمية اذ تم الاعتماد على (250) استمارة وزعت على الموظفين في شركة زين للاتصالات في النجف الأشرف صالحة للتحليل الإحصائي، وبعد إجراء التحليل الإحصائي باستخدام الأساليب الإحصائية(SPSS V. 19) لتحليل البيانات ، بالاعتماد على استمارة استبيان أعدت وفق ابعاد متغيري البحث، وقد قسمت الاستمارة إلى ثلاثة تقسيمات، اختص القسم الأول منها على معلومات تخص وصف العينة من الجنس، العمر، التحصيل الدراسي، المسؤولية، اما القسم الثاني فقد ضم مؤشرات أبعاد القيادة الخادمة، اخيراً القسم الثالث فقد تناول مؤشرات الصورة التنظيمية.

سابعاً: فحص واختبار أداة قياس الدراسة:
1-التوصيف لمتغيرات الدراسة:
تتكون أداة الدراسة من متغيرين هما: القيادة الخادمة(المتغير المستقل)، الصورة التنظيمية(المتغير المعتمد)، .وفيما يلي الجدول ( 1 ) يوضح متغيرات البحث والمقاييس التي اعتمد عليها البحث وعدد الفقرات الواردة:

الجدول ( 1 ) توصيف متغيرات الدارسة ومقاييسها
المتغير البعد عدد
العبارات المصدر
القيادة الخادمة المودة الاخلاقية 6
Sapyaprapa, et. Al.,2013
التشاركية 6
الرؤية 6
الثقة 6

الصورة التنظيمية

10

2-اختبار أداة قياس الدراسة
تم أجراء الاختبارات التي تتعلق باستمارة الاستبيان، للتأكد صحة البيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها من خلال استمارة الاستبانة التي تدور مجال الصدق والثبات، الذي يتكون من محورين هما الصدق الظاهري، والصدق البنائي، وكما يلي:
• الصدق الظاهري للاستبانة:
تم عرض أداة الدراسة في مرحلتها الأولية على مجموعة من الأساتذة المحكمين المتخصصين في علوم إدارة الأعمال بلغ عددهم (8) محكمين وذلك للتأكد من الصدق الظاهري للاستبيان. وهم أ.د.يوسـف حجيم سلطان الطائـي، أ.د. غني دحام تناي الزبـيدي، أ.د.علي رزاق جياد العابـدي، أ.د. ميثاق هاتف الفتلاوي أ.م.د.هاشم فوزي العبادي،أ.م.د. حسين فلاح الورد، ،أ.م.د.عباس مزعل السهلاني .
تم اعداد استمارة خاصة لأخذ آراء السادة المحكمين، في مدى وضوح المحتوى الفكري والصياغة وتصحيح ما ينبغي تصحيحه من العبارات مع إضافة أو حذف وبالإعتماد على المقاييس التي ذكرت في الجدول(1 )، وفي ضوء الملاحظات التي أظهرها المحكمون قام الباحث بإجراء التعديلات التي اتفق عليها المحكمين، وصياغتها لتكون منسجمة مع محتوى البحث الحالي.
• الصدق البنائي الاستكشافي لأداة القياس:
يعتمد الصدق البنائي الاستكشافي على اعتماد أسلوب التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)، الذي يتمثل الغرض الأساس بتلخيص وتقليل المتغيرات المتعددة في عدد أقل من المتغيرات إذ يطلق عليها عوامل حيث يكون لكل عامل من هذه العوامل بعض أو كل من هذه المتغيرات. والتحليل العاملي الاستكشافي يعطي الفقرات الحرية في الارتباط بالعامل الذي يتلائم ويتفق معها، وفي البحث الحالي سيعتمد على التحليل العاملي الاستكشافي باستعمال البرنامج الاحصائي(SPSS, V.20)، من اختبار مقياس المتغير المستقل (القيادة الخادمة)، ومقياس المتغير التابع (الصورة التنظيمية) وذلك من أجل الاستكشاف للمتغيرات ضمن هذه المقاييس، وللتأكد من ثبات الاستبانة، فقد تمّ الاعتماد على طريقة معامل(الفا كرونباخ)، لتحديد مستوى درجة ثبات لاستبانة البحث، وفقراتها وقد بلغ هذا المعامل (0.8754) وتعد هذه القيمة مقبولة وكافية في الدراسات الإدارية والسلوكية إذ أن الحد المقبول هو ( 60%) .فضلاً عن ذلك فقد تمّ إجراء اختبار كرونباخ ألفا على كل متغيرات الدراسة الموضحة بالجدول(2) ادناه:

جدول ( 2 ) معامل كرونباخ ألفا لمتغيرات البحث
المتغير قيمة كرونباخ ألفا
المودة الاخلاقية 0.8872
التشاركية 0.8586
الرؤية 0.9392
الثقة 0.8486
الصورة التنظيمية 0.8857

المبحث الثاني: الجانب النظري لمتغيرات البحث.
أولاً: القيادة الخادمة:
1- مفهوم القيادة الخدامة
ان المتتبع لجذور وتاريخ القيادة يجدها حافلة بالصور والأشكال والممارسات التي لها ابعاد متأصلة في التاريخ الانساني لما لها دور في التأثير على القيم الإنسانية والسلوك الانساني والدفع نحو اظهار ماهو أفضل في أداء الأعمال إذ تعد القيادة ظاهرة انسانية عالمية وان دراستها فن قديم فقد جهدت الانسانية من خلال سعيها الحثيث في البحث عن القيادة المثلى في ان تكون رائدة للمجتمع كي تتجنب الانسانية الكثير من الويلات وتخفف العبيء عن كاهل الانسان بسبب الانا التي عصفت به خلال حقبة من الزمن( رشيد ومطر، 2016) وتعد القيادة الخادمة فلسفة ومجموعة من الممارسات في القيادة تكون خادمة لإحتياجات الآخرين يدربهم ويساعدهم ليتطور وتسهيل نجاحهم في تحقيق أهداف المنظمة( كنعان، 2009) وان جوهر عملية القيادة الخادمة تتضمن قدرة الفرد في الـتأثير على تحفيز والهام الأتباع، حيث أكد العديد من الكتاب المعاصرون ان عمليات القيادة الخادمة هي ما تتضمنه من بناء وتشكيل علاقات ايجابية ومنتظمة مع الآخرين ( MELROSE, 1998) لكن معظم أولئك الكتاب ينضرون بأن القائد هو الفرد الذي يلهم الأفراد برؤيا واضحة عن الأشياء بشكل أفضل (الجنابي وعبد السادة، 2016) وعليه مما تقدم ان القيادة الخادمة تشجع الافراد على احداث توازن في حياتهم بين ممارسة القيادة وخدمة الآخرين فهي تحث القادة على أولوياتهم الأولى هي خدمة أتباعهم، وفي الوقت نفسه تشجع الأتباع على استثمار الفرص الموقفية لممارسة القيادة( SPEARS,2005)
وعرفت القيادة الخادمة بأنها التأثير الاجتماعي حيث يستطيع الفرد من تجنيد الآخرين لتقديم المساعدة والدعم لتحقيق انجاز مهمة مشتركة (CHEMERS,1997) وان القيادة الخادمة تقوم على فكرة ذكية وهي أن القيادة عندما تقود الافراد تخدمهم لكي يكونو أكثر استعداداً لكي يقوم هم أنفسهم بخدمة الآخرين وان مما يكمل تلك الفكرة حقاً هو أن الأفراد الذين يتم استخدامهم او تحفيزهم أن يكونوا من الأفراد الراغبين أو الذين لديهم ميول للخدمة أولاً، أي لديهم الاستعداد عند خدمتهم أن يكونوا خدماً للآخرين ويكونوا محفزين ومشجعين بحيث يقوم القادة بخدمة العاملين(نجم، 2011) وهناك العديد من الخصائص للقيادة الخادمة التي جاء بها (سبريس) وهي الاستماع والتعاطف والثناء والوعي والاقناع وغيرها والكثير من الخصائص التي تتعلق بتكوين الرؤيا والبصيرة والالتزام بدعم العاملين( Spears,2010).

2- أبعاد القيادة الخادمة:
بعد الاطلاع والمراجعة للعديد من الأدبيات الخاصة بموضوعة القيادة الخادمة حيث وجد الكثير من الآراء الخاصة بتحديد الابعاد والمقاييس لهذا المفهوم وفي بحثنا هذا سيتم الاعتماد على نموذج( Sapyaprapa et. al. ,2013) والذي يؤكد على أربعة أبعاد أساسية وهي المودة الأخلاقية، التشاركية، الرؤية، الثقة وفيما يلي توضيح مختصر لهذه الأبعاد:
أ‌. المودة الأخلاقية: تعد المودة الأخلاقية من الممارسات والسلوك التي يجب أن يتحلى بها القائد بالشكل الذي ينعكس على تطوير المنظمة والعاملين لبناء الفرق بشكل صحيح وبالتالي سوف تكون نتائج انجاز عالية على مستوى الفرد والمنظمة عل حد سواء مما يحرك عملية التغيير واعطاء محصلة مستوى رضا عالي لجميع اطراف العملية التنظيمية في المنظمة.
ب‌. التشاركية: هي أهم أحد المبادئ التي تتبناها القيادة الخادمة وذلك بإعطاء العاملين دورهم في القرارات الخاصة بأعمال المنظمة مما يشعرهم بالرضا الوظيفي كونهم شركاء في القرار وهذا من أهم ممارسات القيادة الخادمة الذي يعد صورة من صور الاهتمام بالمرؤوسين من خلال استخدام الاجراءات والعبارات الواضحة للعاملين وتلبية احتياجاتهم الخاصة بمتطلبات العمل واعتبارها اولوية اساسية والتصرف بمبدأ الأخلاق بشكل صريح وانصاف وعدالة مع الآخرين( غالي، 2015)
ت‌. الرؤية: يركز هذا البعد من أبعاد القيادة الخادمة على أن تكون لديها رؤيا واضحة حول طبيعة العمل التنظيمي واستراتيجياتها وتوجيهها نحو السوق وفق رؤية تركز على تحقيق اهداف المنظمة والتعرف على خصائص البيئة المحيطة والإلمام بتفاصيل العمل وماهية رؤية متطلبات القيادة الخادمة وهي وجود الفرد الذي يمارس العملية القيادية بحيث يمتلك مجموعة الأدوات والمهارات الشخصية تمكنه بمستوى عال من التأثير على الأفراد مستنداً على هدف معين يسعى اليه القائد والتابعين على حد سواء( كشمولة، 2008)
ث‌. الثقة: يمثل هذا البعد الصفة والجرأة للقائد للتعبير عن رأي سديد وصائب يمكن الدفاع عنه واقناع الآخرين به وعدم الاستسلام للواقع أو الفشل وبذلك يزداد ثقة واصرار في تحقيق خدمة الآخرين.

الشكل(2) الأبعاد التي تستند عليها القيادة الخادمة

ومما سبق ان القيادة الخادمة تكتسب ثقة الاتباع من خلال الآتي: (Joseph& Winston, 2005 )، (الجنابي وعبد السادة، 2016)
1- تمكين العاملين فعلياً .
2- تشجيع التزام العاملين بشكل مستمر.
3- تنمية مهارات التدريب ومواجهة الخطر.
4- استخدام الأنماط الإدارية المناسبة.
5- تعزيز الثقة الجديرة من خلال الاستقامة والكفائة.
ثانياً: الصورة التنظيمية:
1- مفهوم الصورة التنظيمية:
تعد الصورة التنظيمية لأي منظمة مهمة جداً وذلك نتيجة للتغيرات التكنولوجية المتسارعة ومستويات تنافسية الأعمال بين المنظمات بشكل متزايد، اذ ان صورة المنظمة مسألة غير ملموسة فهي ليست كمية لايمكن حسابها وتحليلها بشكل دقيق ولكن اعتماد بعض المؤشرات للدلالة عليها( حمود وآخرون، 2012) ويأتي ذلك من خلال تكوين صورة ذهنية لدى الزبائن اتجاه منتجات المنظمة ، اذ تعرف الصورة الذهنية بأنها الصورة الفعلية التي تتكون في أذهان الناس عن المنشآت والمؤسسات المختلفة وقد تتكون هذه الصورة من التجربة المباشرة او غير المباشرة، وقد تكون عقلانية او غير رشيدة، وقد تعتمد على الأدلة والوثائق أو الإشاعات والأقوال غير الموثقة ولكنها في النهاية تمثل واقعاً صادقاً بالنسبة لمن يحملونها في رؤوسهم( بن الشيخ هاجر، 2017) وتتألف الصورة الذهنية من مجموعة من الأبعاد وهي البعد المعرفي الذي يركز على المعلومات والبعد الوجداني الذي يركز على الميول والاتجاهات والبعد السلوكي الذي يركز على سلوك الأفراد. ( الخطيب، 2011).
مما تقدم ان الصورة التنظيمية تركز بالدرجة الأساس على مستويات رضا الزبون التي جاء بها ( Jobber, 2001) وهي:
1- المستوى الضروري: والذي يحقق مستوى منخفض من الرضا.
2- المستوى الثاني: يحقق المقدار الطبيعي من رضا الزبون.
3- المستوى الثالث: الذي يحقق أعلى درجات الرضا للزبون والذي يطلق عليه بالمبهجات أو المسرات.

2- أنواع الصورة التنظيمية: ان الصفات والعناصر التي تكون صورة المنظمة وبنيتها وتشكيلها بحاجة إلى أن تحدد ويتفق عليها وان التعريف الأكثر قبول لصورة المنظمة يركز انطباع العالم الخارجي الكلي عن المنظمة بضمنها الرؤية الخاصة بالزبائن والمستفيدين والأعلام وعموم الناس( Hatch & Schz, 2003)، ( الكرعاوي، 2016) ويمكن تقسيم صورة المنظمة الى مايلي:(Westphalen, 2004)
أ‌. الصورة المرغوبة: وهي تلك الصورة التي تريد المنظمة توصيلها إلى الفئات المستهدفة من اجل ان تتكون في أذهانهم.
ب‌. الصورة الحقيقية: وهي الصورة التي تعكس واقع المنظمة الحقيقي لدى الافراد.
ت‌. الصورة المدركة : وهي الصورة التي تدركها الفئات المستهدفة للمنظمة.

المبحث الثالث: عرض نتائج البحث وتحليلها واختبار الفرضيات
أولاً: عرض تحليل نتائج المتغير المستقل (القيادة الخادمة):
1- يوضح الجدول(3 ) أدناه الأوساط الحسابية والإنحرافات المعيارية والأهمية النسبية لأبعاد القيادة الخادمة، فقد جاء بعد التشاركية بالمرتبة الأولى في الأهمية النسبية بوسط حسابي(3.965) وبإنحراف معياري( 1.073)، وهذا يدلل أن لهذا البعد أهمية عالية لدى المنظمة (شركة زين للاتصالات ) وهذا يبين التناسق والتناغم بين أفراد عينة البحث، فيما جاء في المرتبة الثانية حسب الأهمية النسبية بعد الرؤية، بوسط حسابي(3.814) وبإنحراف معياري(1.066)، اما بعد الثقة فقد جاء بالمرتبة الثالثة بوسط حسابي(3.731) وبإنحراف معياري(1.063)، اما البعد الرابع فهو بعد المودة الأخلاقية، فقد حقق وساطاً حسابياً بلغ(3.482) وبإنحراف معياري(1.034) وهذا يدلل ان جميع أبعاد القيادة الخادمة قد حققت أعلى متوسطات حسابية وهذا مؤشر ايجابي في بيئة العمل في شركة زين للاتصالات تسودها التشارك في العمل ووضوح الرؤية والثقة والمودة الاخلاقية مابين الأفراد العاملين وقيادتهم.
الجدول(3 ) المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية والأهمية النسبية لأبعاد رأس المال النفسي الإيجابي.N=250
أبعاد رأس المال النفسي الإيجابي المتوسط الحسابي الإنحراف المعياري لأهمية النسبية
1- المودة الأخلاقية 3.482 1.034 4
2- التشاركية 3.965 1.073 1
3- الرؤية 3.814 1.066 2
4- الثقة 3.731 1.063 3
المعدل العام 3.748 1.059

ثانياً: عرض تحليل نتائج المتغير المعتمد (الصورة التنظيمية)
يوضح الجدول( 4) أدناه الأوساط الحسابية والإنحرافات المعيارية والأهمية النسبية لتساؤلات الصورة التنظيمية فقد جاء التساؤل رقم(4) بالمرتبة الأولى في الأهمية النسبية بوسط حسابي( 3.986) وبإنحراف معياري(0.126)، وهذا يدلل أن ايرادات شركة زين للاتصالات ازدادت خلال العام الأخير بمعدلات تفوق معدلاتها خلال الأعوام السابقة، فيما جاء في المرتبة الثانية حسب الأهمية النسبية التساؤل رقم (7) بوسط حسابي(3.921 ) وبإنحراف معياري(1.672)، ان الحصة السوقية قد توسعت خلال هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، اما المرتبة الثالثة فقد جاء التساؤل رقم (5) بوسط حسابي (3.856) وبانحراف معياري (0.142) ان معدلات ارباح شركة زين تفوق معدلات الارباح التي حققتها خلال السنوات السابقة ، أما التساؤلات الأخرى فقد جاءات على التوالي حسب المراتب (التساؤل رقم(8)، التساؤل رقم(6)، التساؤل رقم(2)، التساؤل رقم(3)، التساؤل رقم(1)، التساؤل رقم(9)، التساؤل رقم(10) بأوساط حسابية علي التوالي (3.739، 3.734، 3.284، 2.873، 2.842، 2.751، 2.623) وبإنحراف معياري علي التوالي( 0.993، 0.635، 0.995، 1.097، 0.964، 1.894، 1.597)، وهذا يدلل على ان هنالك ضعف في استجابات أفراد العينة للفقرتين الخاصتين بالتساؤل رقم(9،10) ان عدم استقطاب الموظفين الخبراء في مجال الاختصاص أدى إلى زيادة الشكاوى من قبل الزبائن المستفيدين، وكذلك ارتفاع معدلات الشكاوى الزبائن المستفيدين من الخدمة من خلال العام الأخير مقارنة بالأعوام السابقة.
الجدول( 4) المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية والأهمية النسبية لأبعاد الريادة الاستراتيجية. N=250
الصورة التنظيمية
(التساؤلات) المتوسط الحسابي الإنحراف المعياري الأهمية النسبية
1 2.842 0.964 8
2 3.284 0.995 6
3 2.873 1.097 7
4 3.986 0.126 1
5 3.856 0.142 3
6 3.734 0.635 5
7 3.921 1.672 2
8 3.739 0.993 4
9 2.751 1.894 9
10 2.623 1.597 10
المعدل العام 3.3609 1.0115

ثالثاً: اختبار علاقة الإرتباط بين المتغير المستقل القيادة الخادمة والمتغير التابع الصورة التنظيمية.
جدول( 5) نتائج تحليل العلاقة بين القيادة الخادمة والصورة التنظيمية

القيادة الخادمة معامل الإرتباط
الصورة التنظيمية
1 المودة الأخلاقية 0.543**
2 التشاركية 0.523**
3 الرؤية 0.524**
4 الثقة 0.528**
**p≤ 0.01 : N=250

يوضح الجدول(5 ) أعلاه إلى وجود علاقة ارتباط ذات دلالة معنوية موجبه بين القيادة الخادمة والصورة التنظيمية، وهذا ما يؤكد صحة الفرضية الفرعية الاولى(توجد علاقة ارتباط ذات دلالة احصائية معنوية بين بعد المودة الأخلاقية والصورة التنظيمية) فرع من الفرضية الرئيسة الأولى. اذ حققت معامل الإرتباط (0.543** ) وهذا يؤكد ان المودة الأخلاقية التي تستخدمها المنظمة بشكل فعال وكفوء بين العاملين وتعزيز العوامل النفسية بشكل يوفر انسيابية عمل جيدة، اما الفرضية الفرعية الثانية( توجد علاقة ارتباط ذات دلالة احصائية معنوية بين بعد التشاركية والصورة التنظيمية) فرع من الفرضية الرئيسة الأولى، اذ حققت معاملات الإرتباط ( 0.523**)وهذا يوضح ان التشارك بين الأفراد في العمل واتاحة الفرصة للأفرد بمشاركتهم القرارات والآراء الخاصة بالعمل، في حين الفرضية الفرعية الثالثة (توجد علاقة ارتباط ذات دلالة احصائية معنوية بين بعد الرؤية والصورة التنظيمية) فرع من الفرضية الرئيسة الأولى، حيث حققت معاملات الإرتباط ( 0.524** )، وهذا يؤكد ان الشركة لديها وضوح بالرؤية في العمل. أما الفرضية الفرعية الرابعة( توجد علاقة ارتباط ذات دلالة احصائية معنوية بين بعد الثقة والصورة التنظيمية) فرع من الفرضية الرئيسة الأولى، اذ حققت معاملات ارتباط ( 0.528** )، وهذا يدل على ان الشركة لديها مناخ من الثقة في البناء التنظيمي فيما بين الأفراد العاملين لديها وبين الزبائن المستفيدين.
رابعاً: تأثير الصورة التنظيمية على أبعاد القيادة الخادمة:
يظهر في الجدول( 6) ادناه اختبار صحة فرضية التأثير(الفرضية الرئيسة الثانية) التي تنص(يوجد تأثير ذات دلالة احصائية للقيادة الخادمة بوصفها متغيراً مستقلاً في الصورة التنظيمية بوصفها متغيراً معتمداً) والفرضيات التي انبثقت من هذه الفرضية، من خلال توضيح نتائج التأثير بين المتغير المستقل( القيادة الخادمة) والمتغير المعتمد(الصورة التنظيمية).

جدول (6) تأثير أبعاد القيادة الخادمة في الصورة التنظيمية
المتغير المستقل
المتغير المعتمد القيادة الخادمة
الصورة التنظيمية قيم معامل بيتاB R2 F المحسوبة F الجدولية
المعدل الكلي 1.805 0.378 5.261 4.595
**p≤ 0.01 : N=250

يظهر الجدول( 6) مستوى التأثير المعنوي للقيادة الخادمة في الصورة التنظيمية، حيث بلغت قيمة(F)المحسوبة البالغة(5.261) والتي هي اكبر من القيمة الجدولية البالغة(4.595)وضمن مستوى(0.01) وهذا يدل على معنوية معادلة الإنحدار، ويستند ذلك من قيمة(R2) حيث ان القابلية التفسيرية لمعادلة الانحدار قد بلغت(0.378) وهي نسبة تدل على ان يكون تفسيرها للقيادة الخادمة، أما النسبة المتبقية فيكون تفسيرها لمتغيرات خارج مخطط البحث، ومن ملاحظة قيمة معامل بيتا(B) قيمة معامل الانحدار الجزئي واختبارt نلاحظ انها قد بلغت (1.805) وهي قيمة معنوية.

المبحث الرابع: الاستنتاجات والتوصيات
أولا: الاستنتاجات:
1- لوحظ من خلال نتائج البحث ان لدى شركة زين للاتصالات في النجف الاشرف قيادة خادمة متوفرة بمستوى متوسط لديهم وهذا يدلل على انهم مودة اخلاقية وتشاركية ورؤية في العمل مبنية على الثقة.
2- لقد حققت التشاركية التي تتبناها القيادة الخادمة المرتبة الأولى من بين الابعاد الخاصة بالقيادة الخادمة وهذا يدل على أن بيئة العمل في شركة زين للاتصالات تسودها بيئة تعاونية بناءة.
3- وجد ان الرؤية جائت بالمرتبة الثانية وهذا يدلل على ان القيادة الخادمة لها رؤية واضحة في عمل المنظمة المبحوثة .
4- عدم استقطاب الموظفين الخبراء في مجال الاختصاص أدى إلى زيادة الشكاوى من قبل الزبائن المستفيدين، وكذلك ارتفاع معدلات الشكاوى الزبائن المستفيدين
5- تؤكد المودة الاخلاقية التي تتبناها القيادة الخادمة في المنظمة المبحوثة بشكل فعال وكفوء بين العاملين وتعزيز العوامل النفسية بشكل يوفر انسيابية عمل جيدة لدى الافراد.
6- ان التشارك بين الافراد في العمل أدى إلى إتاحة الفرصة امامهم في المشاركة باتخاذ القرارات وابداء الآراء الخاصة بالعمل في المنظمة المبحوثة.
7- ان المنظمة المبحوثة لديها مناخ من الثقة في البناء التنظيمي فيما بين الافراد العاملين لديها وبين الزبائن المستفيدين.
8- لوحظ ان القيادة الخادمة لها تاثير واضح على الصورة التنظيمية للمنظمة وهي التي تساهم بشكل ايجابي.
ثانياً: التوصيات:
1- ضرورة ان تتبنى المنظمات القيادة الخادمة لما لها من انعكاس في دعم وتحقيق اهداف المنظمة .
2- ضرورة ان تتبنى المنظمات موضوع الصورة التنظيمية لما لها من دور ايجابي لتعريفها عند الزبائن والتي تعد صورة من صور التنافس والتفوق على الآخرين.
3- ضرورة تحقيق التنسيق وتبادل المعلومات بين الأفراد العاملين للمنظمات واشراكهم في اتخاذ القرارات والحلول لبعض المشاكل والتي تعد حالة صحية يتعين على الإدارات ان تتبناها.
4- تبني المودة الاخلاقية وعدها سلوك ايجابي فيما بين القيادة والمرؤوسين والتي لها انعكاس ايجابي على اداء الأفراد العاملين.
5- تعزيز العوامل النفسية بشكل يوفر لدى الافراد الدعم النفسي وانعكاسه على العمل على مستوى المنظمة ومستوى الأفراد العاملين .
6- وضع برامج وتقنيات من شأنها ان تعزز الصورة التنظيمية لدى المنظمة والتي بدورها تساهم في ايجاد ثقة عالية من قبل الزبائن اتجاه تلك المنظة.
7- تعزيز الشراكة بين الافراد العاملين والقيادة في المنظمة واعطاء الحيز المناسب لتقديم مقترحاتهم وحلولهم لما له انعكاس على القرار الإداري بشكل فاعل وكفوء.

المصادر:
1- بن الشيخ، هاجر( 2017) ” أثر الاعلان في تحسين الصورة الذهنية للمؤسسة الخدمية- دراسة حالة مؤسسة اتصالات الجزائر للهاتف النقال موبيليس من وجهة نظر طلبة كلية العلوم الاقتصادية جامعة قاصدي مرباح ورقلة، رسالة ماجستير ، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير قسم العلوم التجارية، الجزائر.
2- الخطيب، علي محمد (2011) ” أثر الخداع التسويقي في بناء الصورة الذهنية للمستهلكين في سوق الخدمات الأردني” رسالة ماجستير ادارة الأعمال، جامعة الشرق الأوسط.
3- الزعبي، علي فلاح (2015) ” دور ادارة علاقات الزبائن في تعزيز الصورة الذهنية في شركات انتاج المياه المعدنية، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان ، الأردن.
4- حمود، سعدون و العبيدي، نور خليل والكعبي حميد سالم(2012) ” اثر تحليل صوت الزبون في تحسين صورة المنظمة الصحية: دراسة استطلاعية لآراء عينة من الأطباء العاملين في مستشفيات بغداد الخاصة، مجلة الادارة والاقتصاد، السنة الخامسة والثلاثون العدد اثنان وتسعون.
5- رشيد، صالح عبدالرضا، ومطر، ليث علي (2016)، ” القيادة الخادمة منظور جديد للقيادة في القرن الحادي والعشرين، دار نيبور للطباعة والنشر والتوزيع- العراق، الطبعة الأولى.
6- الكرعاوي، محمد ثابت( 2016) ” دور مرتكزات البراعة الاستراتيجية في تعزيز وبناء سمعة مؤسسات التعليم العالي- دراسة تطبيقية لعينة من اساتذة الجامعات الأهلية في النجف الأشرف، مجلة الإدارة والاقتصاد- المجلد الخامس- العدد العشرون جامعة كربلاء.
7- عبدالرسول، حسين علي، وعبدالسادة ، ميثاق هاتف( 2016) خصائص القيادة الخادمة كمدخل لثقة المرؤوسين بالقيادة، مجلة كلية الادارة والاقتصاد.
8- كنعان، نواف (2009) ” القيادة الإدارية، مكتبة دار عالم الثقافة للنشر والتوزيع، عمان ، الأردن.
9- كشمولة، عمر محمد صبحي( 2007) ” تأثير النمط القيادي في بناء القدرات الاستراتيجية للمنظمة” رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الموصل، كلية الادارة والاقتصاد.
10- غالي، محمد أحمد، ودهليز، خالد عبد (2015). القيادة الخادمة وعلاقتها بالالتزام التنظيمي: دراسة تطبيقية على الجامعات في قطاع غزة (رسالة ماجستير غير منشورة). الجامعة الإسلامية (غزة)، غزة. فلسطين.

المصادر الأجنبية:
1- Joseph, E.E.. &Winston, B.E. (2005). A correlation of servant leadership, leader trust,and organizational trust Leadership & Organization Developmentjournal,26(1/2):6-22.
2- Spears, L. (2005), “Reflections on Robert K. Greenleaf and servant-leadership”, Leadership & Organization Development Journal, Vol. 17 No. 7, pp. 33-5.
3- Spears, L, C (2010). Character and Servant Leadership: Ten Characteristic of Effective, Caring Leaders. The Journal of Virtues & Leadership, Vol (1), No. (1), PP 25.30.
4- Hatch, M, J, & M, Schultz (2003) ‘Bringing the corporation in to corporate Branding European, jurnal of marketing ,37 (7/8).
5- Jobber, David (2001), Marketing, Mc Graw- Hall, Inc New York, p. 113.

Login to your account below

Fill the forms bellow to register

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

IraqEnglish